الفلسطينية المعتقة

كتبهاهشام ابراهيم ، في 10 حزيران 2008 الساعة: 05:57 ص

الفلسطينية المعتقة
يا عشقها
يا تلكـً الفلسطينية المعتقة في عبائتها
أنا لم أعُد في وعيي
وشوقاً الآنَ يجذبني إليكـ ِ
من قال أني لستُ بحاجـَتـِها
مهما قلتم (عبثاً تحاولُوا)
قد تلاشى كل شيء
ومات كل شيء
ولكن الفلسطينية التي في القلب
تكـّبر
ولا زلت أحنُ لرؤيتها
يا عطرها
يا عطرها الفلسطيني الذي تجمّع في زُجاجـّتـِها
أنتَ الفلسطيني و أنا
وعطر اريج البرتقال هو
ورائحة البارود أنت
وعرق الحواجز
وصوت ازيز الرصاص الذي طل مع إبٍتسامّتها
هو أنا .. وهي أنا ..
من قال أني لستُ بحِاجتّها
أحن اليها
و أمشي واثقاً خلف مشيتّها
فلتسكت الاصوات كلها
فأنا رهن اشارة قلبها
وملكـ يمينه
ومنذ ميلاد الحبِ
وازدهار الرؤى
أحبها
ومنذ الامس واليوم والغد
انا
بِحِاجتّها
هشام ابراهيم الاخرس

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الفلسطينية المعتقة”

  1. روعة هالكلمات استاز هشام ابراهيم

  2. الله الله عالجمال وعالحساسية الروعه يا شاعرنا يا كبير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 فنافس الناس واغبطهم على شــرِف واقلع من القلب جذع البغض والكمدِ